ضياء الدين الأعلمي

298

خواص القرآن وفوايده

الْعُسْرِ يُسْراً ، يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ، وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً ، ويهيئ لكم من أمركم رشدا ، وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ [ وَمِنْها جائِرٌ ] ، ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ، أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما الآية . - وروي أنه يكتب لها : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) وتسقى ماءها وينضح على فرجها . - وروي أنه يقرأ عندها : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) . - ويكتب على قرطاس : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً إلى قوله أَ فَلا يُؤْمِنُونَ . وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ ، وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ ويعلق على وسطها . فإذا وضعت يقطع ولا يترك . - وعن الصادق عليه السّلام قال : يكتب للمرأة ، إذا عسر عليها ولادتها ، في رق أو قرطاس : « اللّهمّ يا فارج الهمّ وكاشف الغمّ ورحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما ، ارحم ( فلانة بنت فلانة ) رحمة تغنيها بها عن رحمة جميع خلقك ، تفرّج بها كربتها وتكشف بها غمّها وتيسّر ولادتها وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ « 1 » وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « 2 » . - كذلك من عسرت عليها الولادة تقرأ هذه الأدعية على كوز مملوء ماء - ثلاث مرّات - وتشرب منه المرأة ويصبّ بين كتفيها وثدييها ، فإنها تضع الولد بإذن اللّه ، وهي : « باسم اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحليم

--> ( 1 ) سورة الزمر ، الآية : 69 . ( 2 ) سورة الزمر ، الآية 75 .